كثيرة هي المفارقات المرتبطة بالانتخابات المقبلة في العراق قدر اتساع الاحتمالات والتكهنات المرتبطة بظروفها ونتائجها، وأبرزها ربما يتمثل في عودة المشهد السياسي إلى قواعد اللعبة القديمة، التحالفات والقوائم الكبيرة، لكن هذه المرة بغياب التيار الصدري وجمهوره، وبنسب مقاطعة مرشحة للارتفاع، مع صعود متوقع لـ “زعيم جديد”، ما يشي باختلال آخر غير هيِّن لأوزان القوى الحاكمة، خاصة الشيعية، حتى مع نجاحها في تفصيل قانون الاقتراع على مقاس مصالحها.
ولا تضم قوائم المتنافسين للانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني المقبل، سوى 76 مرشحاً منفرداً، مقابل 7692 مرشحاً ضمن قوائم تمثل التحالفات والأحزاب السياسية بمختلف مكوناتها، منها القوائم الكبرى الممثلة لـ “ائتلاف إدارة الدولة”.
على مستوى القوى الشيعية، تدخل أطراف الإطار التنسيقي منفردة إلّا في محافظتين خارج معاقلها. وتتسابق القوائم التقليدية، مثل ائتلاف دولة القانون، وبدر، والعصائب، وأحزاب أخرى، لتعويض خسائرها الفادحة واستعادة حجومها، بما يمكّنها من حصد “الكتلة الأكبر”، وترسيخ السلطة القائمة بالتوازنات ذاتها وآلية المحاصصة، لكنها تصطدم بقائمة رئيس الوزراء الطامح إلى الزعامة من خلال محاولة بناء شرعية جديدة تستند إلى الأداء الخدمي.
في الساحة السنية، يتركز الصراع بين ثلاثة أقطاب رئيسية، وهي تقدم، وعزم، والسيادة، على تحديد الممثل الأول للمكون السني في بغداد، وهو ما سيمنح الفائز أفضلية في التفاوض على المناصب السيادية، وعلى رأسها رئاسة البرلمان.
ويمكن بتحليل مشهد التحالفات القائمة فهم شيء من استراتيجية القوى والأحزاب الكبرى فضلاً عن سواها، ومنها “القوائم الزبائنية” التي يقودها مسؤولون تنفيذيون (وزراء ومحافظون)، بهدف تحويل الموارد والمشاريع الحكومية إلى أصوات انتخابية، وكذلك “قوائم الظل” المحلية التي تعمل على استقطاب شرائح من الناخبين قد تنفر من التصويت للأحزاب الكبرى مباشرة، بما قد يضمن تشتيت جزء من أصوات المعارضة المحتملة وتجميعها في نهاية المطاف تحت مظلة القوى الرئيسية.
قائمة السوداني
يمثل ائتلاف الإعمار والتنمية، بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أبرز اللاعبين الجدد. يستثمر السوداني بشكل مباشر وجوده على رأس السلطة التنفيذية، محاولاً تسويق نفسه بوصفه “مفجر ثورة الخدمات”، في استراتيجية تقوم على تحويل الأداء الحكومي إلى رصيد انتخابي مباشر.
وبمشاركته في 12 محافظة تضم ما مجموعه 245 مقعداً، يسعى الائتلاف إلى بناء قاعدة شعبية تتجاوز الولاءات الحزبية التقليدية، مستهدفاً بشكل خاص المحافظات الجنوبية والوسطى بالإضافة إلى نينوى وصلاح الدين.
المالكي.. كلّ شيء إلا الولاية الثانية
في المقابل، يدخل ائتلاف دولة القانون، بزعامة نوري المالكي، السباق بهدف واضح: تقويض طموحات السوداني لولاية ثانية والحفاظ على موقع صانع الملوك. يعتمد المالكي على قاعدته التنظيمية الصلبة وتاريخه الطويل في السلطة، مركزاً جهوده على 10 محافظات شيعية أساسية تنافس على 192 مقعداً.
الحكيم.. بيضة القبان متزعزعة
أما تحالف “قوى الدولة الوطنية”، الذي يجمع عمار الحكيم وحيدر العبادي، فيسعى إلى تقديم نفسه بوصفه خياراً “معتدلاً” داخل الإطار. يحاول التحالف استعادة شيء من مكانته بعد هزيمته المدوية في الانتخابات السابقة، من خلال المنافسة في 11 محافظة بإجمالي 206 مقاعد، مستهدفاً الناخبين الذين يبحثون عن بديل للخطابات الأكثر تشدداً.
وتقوم استراتيجية التحالف على الموازنة بين الهوية الإسلامية والخطاب المدني، على أمل أن يكون “بيضة القبان” في تشكيل الحكومات المحلية والاتحادية المقبلة، دون أن يخفى على المتتبع لخطاب زعيمه عمار الحكيم حجم القلق من تأثير المقاطعة ونقمة التيار الصدري.
الفصائل المسلحة تدخل منفردة
الفصائل المسلحة تدخل الانتخابات منفردة أيضاً، وتحاول استثمار زخم من الشعور العقائدي المتحفز بفعل المتغيرات في المنطقة. منظمة بدر بزعامة هادي العامري، تشارك في 12 محافظة، وتنافس على 257 مقعداً، وتعتمد على شبكتها التنظيمية الواسعة، مع تركيز خاص على المناطق المختلطة مثل ديالى وكركوك ونينوى، بالاستفادة من قاعدة زبائنية مرتبطة بالنفوذ الأمني.
وبالمثل، تخوض حركة صادقون، الجناح السياسي لـ”عصائب أهل الحق”، وحركة حقوق التي تمثل أبرز المرتبطين بـ”كتائب حزب الله”، الانتخابات في 11 و10 محافظات على التوالي، مستهدفتين 206 و192 مقعداً. تقوم خطة كل من هاتين الحركتين على تحويل النفوذ العسكري والأيديولوجي إلى قوة سياسية منظمة لا يمكن تجاوزها، مع استخدام “قوائم ظل”، مثل “تحالف نينوى أولاً”، لتوسيع النفوذ.
وتأتي مشاركة هذه القوى على الرغم من رفع شكوى رسمية إلى المفوضية العليا للانتخابات لمنعها من المشاركة بوصفها تخالف “قانون تنظيم الأحزاب”، الذي يحظر تأسيس الأحزاب على نطاق طائفي أو عنصري، وكذلك الارتباط بالخارج، ويحظر مشاركة الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة في العملية السياسية.
المعسكر السني: صراع الزعامة
لا يقل المشهد السني تنافسية، حيث يحتدم الصراع بين ثلاثة أقطاب رئيسية، كل منها يسعى لإثبات أنه الممثل الشرعي والأقوى للمكون.
حزب تقدم، بزعامة محمد الحلبوسي، يخوض الانتخابات منفرداً في ست محافظات تنافس على 161 مقعداً، وهي استراتيجية تهدف إلى إظهار قوته الشعبية دون الحاجة إلى تحالفات، خاصة بعد تجاوز صدمة خسارة رئاسة البرلمان في منتصف الدورة النيابية، والحفاظ بشكل لا بأس به على تماسك حزبه.
يستخدم الحلبوسي أيضاً “قوائم ظل” وأخرى “زبائنية”، مثل “قمم” بقيادة وزير الصناعة خالد بتال، و”الأنبار هويتنا”، بقيادة المحافظ السابق للأنبار، لضمان حصد أكبر عدد من المقاعد وتأكيد هيمنته المطلقة.
في مواجهته، يقف تحالف عزم العراق/ العزم بقيادة مثنى السامرائي، وتحالف السيادة الوطني/ تشريع بقيادة خميس الخنجر، كلاهما ينافس في المحافظات السنية الرئيسية ذاتها.
تقوم استراتيجية “عزم” على بناء تحالف واسع يضم شخصيات عشائرية وسياسية معارضة لهيمنة الحلبوسي، بينما يستغل “السيادة” منصب رئيس البرلمان الحالي محمود المشهداني لتعزيز نفوذه، وتقديم نفسه كبديل أكثر حكمة واتزاناً، وكلاهما يهدف إلى كسر احتكار الحلبوسي للقرار السني.
القوى الكردية: دورة أخرى بلا تحالف
تعكس المشاركة المنفردة للأحزاب الكردية عمق الأزمة والخلافات بينها، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ينافس على 59 مقعداً في أربع محافظات، ويركز على تأكيد هيمنته في معاقله بأربيل ودهوك، بينما يخوض معركة شرسة ضد غريمه الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك والسليمانية.
في المقابل، يسعى اليكتي، بقيادة بافل طالباني، إلى الاستفادة من تحالفه الوثيق مع الإطار التنسيقي في تعزيز نفوذه في المناطق المتنازع عليها مثل كركوك وديالى، وهو ينافس على 87 مقعداً في خمس محافظات. كما يستخدم قوائم محلية مثل “اتحاد أهل نينوى” لتوسيع نفوذه خارج حدود الإقليم التقليدية، في محاولة لتحدي هيمنة الحزب الديمقراطي.
دليل التحالفات:
ائتلاف الإعمار والتنمية – (207)
تضم القائمة، التي أُعلن تشكيلها في 20 أيار 2025، وأطلق مشروعها السياسي رسمياً في تشرين الأول الماضي؛ تيار الفراتين (محمد شياع السوداني)، وائتلاف الوطنية (إياد علاوي)، وحركة عطاء (فالح الفياض)، وإبداع كربلاء (نصيف الخطابي)، وبلاد سومر، وتجمع أجيال، وتحالف حلول.
ستشارك قائمة السوداني في 12 محافظة هي: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، وميسان، والمثنى، والقادسية، ونينوى، وصلاح الدين.
ائتلاف دولة القانون – (257)
تضم القائمة مرشحين عن حزب الدعوة، وحركة البشائر، وكتلة منتصرون، وكتلة معاً للقانون، وتحالف النهج، والاتحاد الإسلامي التركماني.
ستنافس قائمة المالكي، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 2009، في 10 محافظات: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، وميسان، والمثنى، والقادسية.
تحالف قوى الدولة الوطنية – (231)
يضم التحالف تيار الحكمة، وحزب أراك، وكتلة النصر والإصلاح (حيدر العبادي)، والاتجاه الوطني، والجهاد والبناء، والمشرق العربي، وحركة طموح.
ينافس في 11 محافظة: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، وميسان، والمثنى، والقادسية، وديالى.
ائتلاف الأساس العراقي - (244)
يتزعم الائتلافَ النائبُ الأول لرئيس مجلس النواب، محسن المندلاوي، الذي برز في المرحلة السابقة ضمن زعامات الإطار التنسيقي، مستفيداً من فراغ رئاسة البرلمان بعد إبعاد الحلبوسي بقرار قضائي.
ينافس ائتلاف “الأساس العراقي” في 10 محافظات: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، والمثنى، والقادسية، ونينوى.
أبشر يا عراق – (رقم 224)
يتزعم التحالف همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، ويضم ستة أحزاب أخرى، أبرزها: اقتدار وطن برئاسة عبد الحسين عبطان، وتجمع العراق الجديد، وتجمع الأسس الوطني.
يضم التحالف أيضاً مرشحين على صلة بفصائل مسلحة، ويعتبر من قوى الإسلام السياسي الشيعي المقربة من إيران، وهو يراهن على عبطان بوصفه مرشح تسوية لمنصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة.
يشارك التحالف بمرشحين في كلّ من: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، وميسان، والمثنى، والقادسية.
تحالف خدمات – (رقم 271)
يترأس التحالف شبل الزيدي، زعيم فصيل “كتائب الإمام علي” المسلّح، الذي ظهر بعد حزيران 2014، باعتباره الجناح العسكري لحزب “حركة العراق الإسلامية”، مستنداً إلى شبكات تجارية هائلة متهمة باتصالها مع المصالح الإيرانية في العراق.
يمتلك التحالف 14 نائباً في البرلمان الحالي وفقاً لموقعه الرسمي، وسيدخل الانتخابات المقبلة في محافظات: بغداد، والبصرة، والنجف، وبابل، وذي قار، والمثنى، والقادسية.


منظمة بدر – (218)
تنافس منظمة بدر بمرشحين في 12 محافظة: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، وميسان، والمثنى، والقادسية، ونينوى، وديالى.
حركة صادقون/ العصائب – (202)
تخوض حركة “صادقون” السباق الانتخابي في 11 محافظة: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وميسان، والمثنى، والقادسية، وواسط، وديالى.
حركة حقوق – (251)
تشارك القائمة التي يتزعمها حسين مؤنس بمرشحين في 10 محافظات: بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، وميسان، والمثنى، والقادسية.
وتدخل هذه الانتخابات بزخم جديد يتمثل بدعم واضح من قبل الجسد المسلح لـ “كتائب حزب الله”.
إشراقة كانون – (245)
تعد الحركة من بين أبرز قوى ما بعد احتجاجات تشرين الأول 2019، وتوصف الحركة بأنها جهة سياسية مقربة من المرجعية الدينية في النجف، أو بأنها العتبة العباسية في كربلاء على وجه الخصوص، لكن إدارة العتبة صرحت مؤخراً بنفي هذه الصلة. تدخل الحركة بقوائم مرشحين في بغداد، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، والقادسية، وديالى.
تحالف العمق الوطني – (259)
يتزعم التحالف خالد الأسدي، وهو نائب أمين عام حزب الدعوة الإسلامية – تنظيم العراق، ويقدم مرشحين عن محافظات بغداد، والبصرة، والنجف، وكربلاء، وبابل، وذي قار، وواسط، والقادسية.
تحالف السيادة الوطني/ تشريع – (221)
يضم التحالف أحزاب السيادة، والتشريع، والمسار، وتيار المواطنة، ويقدم نفسه ضمن القوى الرئيسية، ويشارك بمرشحين في خمس محافظات هي: الأنبار، ونينوى، وبغداد، وديالى، وصلاح الدين.
تحالف عزم العراق/ العزم – (241)
يضم تحالف عزم الأساسي، وكتلة حزب الجماهير، وحركة حسم للإصلاح، ونواب من العقد الوطني، والتحالف العربي في كركوك. ويسعى التحالف إلى حصد مقاعد في ست محافظات: الأنبار، ونينوى، وكركوك، وبغداد، وديالى، وصلاح الدين.
حزب تقدم – (255)
ينافس حزب تقدم بزعامة الحلبوسي في: الأنبار، ونينوى، وكركوك، وبغداد، وديالى، وصلاح الدين، مع دعم قوائم أخرى محلية تمثل الحزب.
تحالف البديل – (250)
يقدم التحالف نفسه بوصفه ممثلاً للقوى والتيارات المدنية في العراق، ويضم حركة الوفاء، وحزب الاستقلال (سجاد سالم)، والحزب الشيوعي (رائد فهمي)، وحزب البيت الوطني (حسين الغرابي)، والتجمع الجمهوري، وحركة كفى، والحركة المدنية، ويترأسه عدنان الزرفي.
يضم هذا التحالف، الذي أُعلن عن تشكيله في أيار 2025، مرشحين عن بغداد، والنجف، وكربلاء، وذي قار، وواسط، والقادسية، وديالى، وصلاح الدين.
التحالف المدني الديمقراطي – (206)
يرأس هذا التحالف الأكاديمي والناشط المقرب من قوى الاحتجاج علي كاظم عزيز الرفيعي، ويضم حركات مدنية عدة، أبرزها: التيار الاجتماعي الديمقراطي، والمبادرة الوطنية موطني، والأفق المتجدد.
ويندرج هذا التحالف في خانة التحالفات المدنية الديمقراطية، التي تُطالب بإصلاح النظام السياسي من خلال بناء دولة مدنية لا تعتمد على المحاصصة الطائفية أو القومية، ويركّز على ملفات الحريات وحقوق الإنسان، فيما ستقتصر مشاركته في هذه الانتخابات على محافظتي بغداد وذي قار.
قوائم الوزراء والمحافظين:
تحاول هذه التحالفات استنساخ تجارب سابقة تستند إلى قاعدة زبائنية قائمة على امتيازات يوفرها المسؤول التنفيذي مستغلاً موارد الدولة، كما في حالة رؤساء الحكومات السابقة، وعدد غير قليل من المحافظين والوزراء، وهو ما مكنهم من نيل عضوية دائمة في “نادي زعماء”.
تحالف التفوق – (266)
يتزعم التحالف وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري، ويعتبر التحالف أيضاً من “قوائم الظل” لتحالف “عزم العراق” الذي يقوده مثنى السامرائي، ضمن محافظتي الأنبار وصلاح الدين.
تحالف قمم – (283)
تحالف بزعامة وزير الصناعة خالد بتال، ويمثل إحدى القوائم التابعة لحزب “تقدم” بمشاركة تقتصر على محافظة الأنبار. يضم التحالف 30 مرشحاً يتقدمهم عبد الكريم العلياوي.

تحالف الحسم الوطني – (269)
يتزعم التحالف وزير الدفاع ثابت العباسي، ويعتمد في قائمته على مرشحين من خلفيات عشائرية ضمن محافظات الأنبار، ونينوى، وكركوك، وبغداد، وصلاح الدين.
تحالف تصميم – (252)
يتزعم التحالف محافظ البصرة أسعد العيداني، بوصفه رئيس حزب استمرار، ويقوده النائب عامر الفايز، رئيس حزب تجمع العدالة والوحدة. تقتصر مشاركة القائمة على البصرة بالاستفادة من نفوذ العيداني.
واسط الأجمل (220)
قائمة محلية تقتصر مشاركتها على محافظة واسط، يتزعمها المحافظ المُقال محمد جميل المياحي، الذي كان يأمل أنّ يدخل السباق الانتخابي أثناء فترة مسؤوليته، لكن حادثة الكوت أطاحت به ووضعته في مواجهة مع رئيس مجلس الوزراء، قبل أن يرفع عدد من ذوي الضحايا مطالبات باستبعاده رسمياً من السباق الانتخابي، بالنظر إلى وجود اتهامات بحقه مرتبطة بالحادثة.
القوائم المحلية:
تحالف صلاح الدين الموحد – (279)
يمثل التحالف أبرز قوى الإطار التنسيقي في محافظة صلاح الدين إذ يضم: ائتلاف دولة القانون، ومنظمة بدر، وتيار الحكمة، والمجلس الإسلامي الأعلى، والاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، وحركة الوفاء التركمانية، وحركة سومريون، وتحالف العمق الوطني.
تحالف الحدباء الوطني – (237)
قائمة محلية تشارك في نينوى فقط، وتمثل ائتلاف دولة القانون وبعض قوى وأحزاب الإطار التنسيقي. تضم القائمة 53 مرشحاً يتقدمهم عبد الستار هاشم علي حموش، المدير العام لهيئة الضرائب.
شعلة الديوانية – (262)
تحالف محلي جديد في محافظة الديوانية، يضم 22 مرشحاً، ويسعى إلى انتزاع عدد من مقاعد قوى الإطار التنسيقي المتنافسة في المحافظة، متمثلة بتحالفات وأحزاب: دولة القانون، وخدمات، والعمق الوطني، والإعمار والتنمية، والأساس العراقي، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، وحقوق، وصادقون، إلى جانب قوائم قائمتي “البديل” وإشراقة كانون”.
الأنبار هويتنا – (205)
قائمة محلية تشارك في الأنبار فقط، وهي إحدى القوائم التي تمثل حزب تقدم، بزعامة المحافظ السابق علي فرحان الدليمي، والذي أدين في تموز 2024 بقضية فساد، حُكم إثرها بالسجن لمدة عام قبل أنّ يُشمل بقانون العفو العام.
صقورنا – (رقم 277)
قائمة محلية سنية يتزعمها رئيس مجلس النواب الأسبق سليم الجبوري، وتضم مرشحين ضمن محافظتي ديالى وصلاح الدين فقط.

ديالى أولاً – (249)
قائمة محلية تقتصر مشاركتها على محافظة ديالى، يتزعمها صلاح مهدي زيني التميمي بالتسلسل رقم واحد، وهو رئيس كتلة ائتلاف الأساس العراقي النيابية بزعامة محسن المندلاوي.
شراكتنا في صلاح الدين – (228)
قائمة محلية تشارك بـ 24 مرشحاً في محافظة صلاح الدين، ويترأسها النائب محمد كريم البلداوي.
الشركاط لأهلها – (243)
قائمة محلية تقتصر مشاركتها على محافظة صلاح الدين، وتمثل تحالفاً بين حزب “مدنيون” برئاسة أحمد عبد الله محمد الجبوري، وحزب “أهالي الشرقاط” برئاسة فهد مبرد عبود الدوخي.
جبهة تركمان العراق الموحد – (217)
قائمة محلية تقتصر مشاركتها على محافظة كركوك، يتزعمها محمد سمعان آغا، رئيس الجبهة التركمانية العراقي، تضم القائمة 24 مرشحاً يتقدمهم أرشد الصالحي.
تحالف إنقاذ تركمان كركوك – (229)
قائمة تركمانية محلية تقتصر مشاركتها على محافظة كركوك، يدعم القائمة زعيم منظمة بدر هادي العامري، وهي تضم 24 مرشحاً يتقدمهم غريب عسكر.
التحالف العربي في كركوك – (204)
قائمة محلية يتزعمها محافظ كركوك السابق راكان الجبوري، تضم القائمة 24 مرشحاً على رأسهم قتيبة ابن راكان الجبوري، وخلفه خالد المفرجي.
تحالف نينوى أولاً – (290)
تحالف محلي تقتصر مشاركته على محافظة نينوى، برئاسة راكان راشد الطحان، وتروج للتحالف قناة العهد التي تشرف عليها حركة “عصائب أهل الحق”، والتي تمثلها قائمة “صادقون”.
اتحاد أهل نينوى – (281)
قائمة محلية تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، تقتصر مشاركتها على محافظة نينوى، تضم القائمة 63 مرشحاً، في مقدمتهم عامر خلف الحديدي، أحد شيوخ العشائر في المحافظة.
تحالف القضية الإيزيدية – (201)
تحالف جديد يمثل الأقلية الإيزيدية، تأسس في 17 أيار 2025 في مدينة سنجار، يشارك في محافظة نينوى فقط، وهو يطرح نفسه بوصفه مشروعاً لـ”إنشاء تمثيل سياسي مستقل يتجاوز نظام الكوتا التقليدي”، ويترأسه علي سرحان.
القوى الكردية:
الحزب الديمقراطي الكردستاني – (275)
يخوض الحزب الديمقراطي الكردستاني، أبرز القوى الكردية بزعامة مسعود بارزاني، السباق الانتخابي في أربيل، والسليمانية، ودهوك، وكركوك فقط، ويلاحظ أنّ الحزب قرر عدم المنافسة بشكل مباشر في ديالى.
الاتحاد الوطني الكردستاني – (222)
ينافس الاتحاد الوطني الكردستاني، ثاني القوى الكردية الرئيسية، بقوائم في السليمانية، وأربيل، ودهوك، وكركوك، وديالى.
تيار الموقف الوطني – (225)
يمثل الحزب أعضاءٌ سابقون في حركة التغيير، من أبرزهم رئيس الحزب علي حمه صالح. تأسس الحزب في 19 آذار 2024، بمؤتمر عقد في السليمانية، واجتذب عدداً من ممثلي المعلمين المحتجين على أزمة الرواتب. يخوض الحزب الانتخابات في أربيل، والسليمانية، ودهوك.
الجيل الجديد – (288)
تشارك حركة الجيل الجديد، إحدى أبرز قوى المعارضة للحزبين الكرديين الحاكمين (الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني)، بقوائم في أربيل، والسليمانية، ودهوك، ونينوى، وكركوك، وديالى. يتزعم الحركة شاسوار عبد الواحد، الذي تحتجزه السلطات في السليمانية بـ”تهمة التشهير” منذ أسابيع، وترفض طلبات الإفراج عنه.
جبهة شعبنا – (261)
تأتي هذه القائمة في سياق تمثيل المكون المسيحي في العراق، الذي يحصل على خمسة مقاعد كوتا في مجلس النواب العراقي، البالغ عدد مقاعده 329 مقعداً. هذه المقاعد موزعة على محافظات بغداد، ونينوى، وكركوك، ودهوك، وأربيل.
وتنافس هذه الأحزاب قوى كردية أصغر ضمن مدن الإقليم أو بعضها، وهي: الاشتراكي الديمقراطي (216)، والاتحاد الإسلامي الكردستاني (278)، وجماعة العدل الإسلامية (285)، فضلاً عن الجبهة التركمانية العراقية (268).
التحالفات والأحزاب بحسب كلّ محافظة:
بغداد:
الجبهة الفيلية، وخدمات، وحزب العراق للإصلاح، والحسم الوطني، والرواد الوطني، والعمق الوطني، ودولة القانون، وتقدم، وحقوق، والبديل، والداعي، والانتشار الوطني، وإشراقة كانون، والأساس العراقي، وعزم العراق/ عزم، وحزب العمران، وتيار قضيتنا، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وسيادة الوطني/ تشريع، وبدر، وتجمع الفاو زاخو، والتيار الوطني العشائري، ومنقذون، والإعمار والتنمية، والمدني الديمقراطي، وصادقون.
البصرة:
خدمات، والعمق الوطني، ودولة القانون، وتصميم، وحقوق، والأساس العراقي، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، والفاو زاخو، والتيار الوطني العشائري، والإعمار والتنمية، وصادقون.
نينوى:
نينوى أولاً، والجيل الجديد، ومدنيون، واتحاد أهل نينوى، والديمقراطي الكردستاني (البارتي)، والمشروع العربي، والحسم الوطني، ونينوى لأهلها، وحزب اللواء الوطني، وتقدم، والأساس العراقي، وتحالف عزم العراق/ عزم، وحزب الجماهير الوطنية، وتحالف الحدباء الوطني، وحزب العمران، وتحالف سيادة/ تشريع، وبدر، والهوية الوطنية، والإعمار والتنمية.
واسط:
العمق الوطني، ودولة القانون، وحقوق، والبديل، والأساس العراقي، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وواسط أجمل بالخدمات، وبدر، والإعمار والتنمية، وصادقون.
ميسان:
دولة القانون، وحقوق، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، والتيار الوطني العشائري، والإعمار والتنمية، وصادقون.
كركوك:
الجيل الجديد، وحزب الرفعة الوطني، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والحسم الوطني، وجبهة شعبنا، وتقدم، وتحالف عزم العراق/ عزم، وحزب العمران، وتحالف إنقاذ كركوك، والاتحاد الوطني الكردستاني، وجبهة تركمان العراق، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، والتيار الوطني العشائري، والتحالف العربي في كركوك.
كربلاء:
العمق الوطني، ودولة القانون، وحقوق، والبديل، وإشراقة كانون، والأساس العراقي، وتيار قضيتنا، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، والإعمار والتنمية، وصادقون.
صلاح الدين:
صلاح الدين الموحد، وصقورنا، والحسم الوطني، والتفوق، وتقدم، والبديل، والشركاط لأهلها، وتحالف عزم العراق/ عزم، وحزب الجماهير الوطنية، وشراكتنا في صلاح الدين، وسيادة الوطني/ تشريع، والتيار الوطني العشائري، والإعمار والتنمية.
ذي قار:
دعم الدولة، وخدمات، والعمق الوطني، ودولة القانون، وحقوق، والبديل، وإشراقة كانون، والأساس العراقي، وسومريون، والماكنة، وقوى الدولة، والإيثار العراقي، وأبشر يا عراق، وبدر، والإعمار والتنمية، والتحالف المدني الديمقراطي، وصادقون.
الأنبار:
قمم، والحسم الوطني، والتفوق، وتقدم، والانتشار الوطني، والقيادة، وعزم العراق/ عزم، وحزب العمران، وسيادة الوطني/ تشريع، والأنبار هويتنا.
ديالى:
الجيل الجديد، وصقورنا، وتقدم، والبديل، وديالى أولاً، والداعي، وإشراقة كانون، وعزم العراق/ عزم، والعمران، وقوى الدولة، والاتحاد الوطني الكردستاني، وسيادة الوطني/ تشريع، وبدر، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وثابتون، وصادقون.
بابل:
خدمات، والعمق الوطني، ودولة القانون، وحقوق، وإشراقة كانون، والأساس العراقي، وسومريون، وحزب العمران، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وقادمون، وبدر، والفاو زاخو، وحركة إدراك، والإعمار والتنمية، وصادقون.
النجف:
خدمات، والعمق الوطني، ودولة القانون، وحقوق، والبديل، وإشراقة كانون، والأساس العراقي، وحزب العمران، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، ومنقذون، والإعمار والتنمية، وصادقون.
المثنى:
خدمات، ودولة القانون، وحقوق، والأساس العراقي، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، والإعمار والتنمية، وصادقون.
القادسية:
خدمات، وشعلة الديوانية، والعمق الوطني، ودولة القانون، وحقوق، والبديل، وإشراقة كانون، والأساس العراقي، وقوى الدولة، وأبشر يا عراق، وبدر، والإعمار والتنمية، وصادقون.
أربيل:
الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والاتحاد الوطني الكردستاني، وتيار الموقف الوطني، وجبهة شعبنا، والجبهة التركمانية، والحزب الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الإسلامي، وجماعة العدل، والجيل الجديد.
السليمانية:
الجيل الجديد، وجماعة العدل، والاتحاد الإسلامي، والديمقراطي الكردستاني، والجبهة التركمانية، وجبهة شعبنا، وتيار الموقف، والاتحاد الوطني، والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
دهوك:
الجيل الجديد، وجماعة العدل، والاتحاد الإسلامي، والديمقراطي الكردستاني، وجبهة شعبنا، والموقف الوطني، والاتحاد الوطني الكردستاني، والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
- تنشر هذه المادة بالشراكة مع الشبكة العراقية للصحافة الاستقصائية ”نيريج“.