كثيرة هي المفارقات المرتبطة بالانتخابات المقبلة في العراق قدر اتساع الاحتمالات والتكهنات المرتبطة بظروفها ونتائجها، وأبرزها ربما يتمثل في عودة المشهد السياسي إلى قواعد اللعبة القديمة، التحالفات والقوائم الكبيرة، لكن هذه المرة بغياب التيار الصدري وجمهوره، وبنسب مقاطعة مرشحة للارتفاع، مع صعود متوقع لـ “زعيم جديد”، ما يشي باختلال آخر غير هيِّن لأوزان القوى الحاكمة، خاصة الشيعية، حتى مع نجاحها في تفصيل قانون الاقتراع على مقاس مصالحها.
ولا تضم قوائم المتنافسين للانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني المقبل، سوى 76 مرشحاً منفرداً، مقابل 7692 مرشحاً ضمن قوائم تمثل التحالفات والأحزاب السياسية بمختلف مكوناتها، منها القوائم الكبرى الممثلة لـ “ائتلاف إدارة الدولة”.
ولا تضم قوائم المتنافسين للانتخابات التشريعية المقررة في 11 تشرين الثاني المقبل، سوى 76 مرشحاً منفرداً، مقابل 7692 مرشحاً ضمن قوائم تمثل التحالفات والأحزاب السياسية بمختلف مكوناتها، منها القوائم الكبرى الممثلة لـ “ائتلاف إدارة الدولة”.